الطقوس
ماذا يفعل الحمام المغربي لبشرتك فعلاً
أبعد من البخار والصابون البلدي — الجزء الذي يهم فعلاً، وكم مرة يستحق تكراره.

الحمام المغربي ليس تقشيراً باسم أجمل. الخطوات تحدث بترتيب محدّد لسبب، وتخطّي أي منها أو استعجالها يغيّر النتيجة.
البخار
عشر إلى خمس عشرة دقيقة من البخار تليّن الطبقة الخارجية من الجلد وتفتح المسام. وكل ما يأتي بعدها يعتمد عليها. وهي الخطوة التي يُغرى الناس باختصارها أكثر من غيرها، وهي التي يجب ألا تُختصر أبداً.
الصابون البلدي
يُصنع الصابون البلدي من الزيتون وهو قلوي، ما يعني أنه يفكّك الخلايا الميتة بدل فركها. يبقى على الجلد عدة دقائق ويؤدي عمله بينما تستريحين.
الكيس
عند الكيس يحدث الجزء المرئي. فحين يُمرَّر على جلد تعرّض للبخار وليّن، يرفع طبقة استغرق تكوّنها أسابيع. أما على جلد لم يُهيّأ جيداً، فالكيس نفسه لا يعدو كونه خشناً.
الغاسول والزيت
في النسخة الملكية، يسحب طين الغاسول ما تبقّى ويهدّئ أي احمرار. ويختم زيت الأركان الطقوس ويعوّض الزيوت التي أزالتها العملية.
كم مرة
مرة كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع تناسب معظم أنواع البشرة. أما أسبوعياً فهو أكثر من اللازم — ستزيلين حاجزاً واقياً أسرع مما يستطيع إعادة بنائه.
قبل وبعد
- لا تحلقي ولا تزيلي الشعر بالشمع خلال الـ٢٤ ساعة السابقة.
- تناولي شيئاً خفيفاً قبل الجلسة؛ فالحرارة على معدة فارغة مزعجة.
- بعدها، اشربي الماء ورطّبي بسخاء.
- ابتعدي عن الشمس المباشرة ليوم واحد. فالبشرة المقشّرة حديثاً تحترق بسهولة.
يضمّ صالونانا في الشارقة غرفاً مخصصة للحمام المغربي. الطقوس الكلاسيكية تستغرق ساعة، والملكية تسعين دقيقة. ولا يمكن تنفيذ أي منهما بصدق في وقت أقل.